Bicharat El Sayde-Rejmeh كنيسة بشارة السيدة- الرجمة

Bicharat El Sayde-Rejmeh كنيسة بشارة السيدة- الرجمة

Comments

زمن الصوم المُقدّس... أربعون يوماً من الجهاد الروحيّ... وثمرتها: القيامة يُطلّ علينا الزمن الطقسيّ المُسمّى ب"الصوم الأربعينيّ المُقدّس". إنه فترة زمنيّة خاصة جداً في حياة الكنيسة، وغنيّ عن القول إن الكثيرين ينتظرونها بشوق كبير. في الطقس البيزنطيّ، زمن الصوم هو جزء أساسيّ من زمن طقسيّ أشمل (هو "زمن التريوذي"). فبعد مرحلة أولى تحضيريّة تمتدّ على أربعة آحاد (يُمكننا تسميتها ب"آحاد الفضائل")، تأتي المرحلة الثانية وهي "الصوم الكبير" الذي نحن بصدده، نخوض غماره على مدى أربعين يوماً (من هنا إسمه)، إستعداداً للحدث الأكبر والتأسيسيّ في حياة الكنيسة، ألا وهو حدث قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات، الذي نحتفل به بعد المرور بالطبع بالمرحلة الثالثة وهي "الأسبوع العظيم المُقدّس"، حيث نُرافق الربّ ونسجد لآلامه الخلاصيّة وننتظر قيامته المجيدة. وقد أسهبنا في شرح "زمن التريوذي" بمراحله الثلاث في مقالة سابقة. وقد نتساءل بشكل عفويّ: لماذا "أربعون يوماً"؟ من أين أتى الرقم "أربعون"؟ ولماذا "أربعون" وليس أيّ رقم آخر؟... طبعاً لهذا الرقم جذور تاريخيّة وأبعاد روحيّة، على أساسها إعتمدته الكنيسة المُقدّسة في حياتها الليترجيّة منذ القديم. وبما أن هذا الصوم نابع من تقليد الكنيسة على مدى قرون، والكنيسة بدورها تتجذّر في الكتاب المُقدّس، عندها نُدرك أن الرقم "أربعين" له جذوره في الكتاب المُقدّس (كتاب "قصة الحبّ بين الله والإنسان"). فمنذ العهد القديم، كان الرقم "أربعون" يرمز إلى "مدة كاملة" أو "زمن كامل". وفي ما يلي جولة سريعة على أبرز المحطات الكتابيّة للرقم "أربعين": * فهو الفترة (40 عاماً) التي قضاها الشعب العبرانيّ في البريّة (أو الصحراء)، بعد خروجه من "عبوديّة مصر"، قبل دخوله إلى "أرض الميعاد" (عدد 14: 34). وهي فترة إمتُحِن الشعب فيها في أمانته للربّ الإله الذي أخرجه من مصر على يد موسى (جاع فأشبعه الربّ بالمنّ والسلوى، عطش فأرواه من الماء النابع من الصخرة، لُسِع من الحيّات فشفاه بواسطة الحيّة النُحاسيّة...). * وهو الفترة (40 يوماً) التي قضاها موسى على الجبل، قبل تسلّمه ألواح الشريعة (خر 34: 28)، حيث صام لمدة أربعين يوماً وأربعين ليلة، لم يأكل فيها خبزاً ولم يشرب فيها ماءً. وألواح الشريعة كانت بهدف تنظيم حياة الشعب من جهة، وتنظيم علاقته بإلهه من جهة أخرى. وصحّ القول بأن الشريعة كانت مؤدباً، لكي يبلغ البشر نضوجاً مُعيّناً، بإنتظار إتمام وعد الله بالخلاص. * وهو المدة (40 يوماً) لمسيرة إيليّا النبيّ نحو حوريب (1 ملوك 19: 8)، بعد هروبه من وجه الملكة إيزابيل التي كانت تُريد به شراً، وقبل إرساله من قبل الربّ ليمسح بعض الأشخاص ملوكاً. وهو لم يأكل أو يشرب طوال مسيرته الأربعينيّة. * وهو أيضاً المدة (40 يوماً) التي قضاها الربّ يسوع في البريّة، صائماً ومُجرّباً من "إبليس" (متى 4: 1-11)، و(مر 1: 12-13)، و(لو 4: 1-13)، إستعداداً لكرازته الملكوتيّة. فإنتصر على الميول البشريّة الشرّيرة، وهي ثلاثة أساسيّة: أولاً، إستخدام المقدرة في سبيل منفعة شخصيّة، إذ رفض تحويل الحجارة إلى خبز بإقتراح من "إبليس". ثانياً، الرغبة في المجد الدُنيويّ الزائل، إذ رفض ممالك الدنيا والمسيحانيّة الزمنيّة (أو الزعامة السياسيّة). ثالثاً، السجود ل"سيّد هذا العالم" (إبليس)، إذ رفض السجود والعبادة إلا للربّ إلهه... * وأخيراً، هي الفترة المُمتدة بين قيامة الربّ يسوع وصعوده، حيث كان يُظهِر نفسه لتلاميذه (أع 1: 3)، مُكمّلاً تهيئتهم للرسالة الكبرى التي تنتظرهم، بعد أن إكتملت رسالته هو عبر الصليب والقيامة. فكل المحطات المذكورة أعلاه تُبيّن لنا مساراتٍ مُحدّدة بأهداف مُعيّنة. نلاحظ قاسماً مُشترَكاً مُهمّاً بين كل المسارات، ألا وهو خوض هذه المدة الزمنيّة ليتبعها مباشرةً حدث مُهمّ. فقضاء الأربعين عاماً في البريّة لكي يُجرَب الشعب ويتطهّر، إنتهى بدخوله "أرض الميعاد"، وصوم موسى على الجبل تتوّج بتلقيه ألواح الشريعة، وصوم الربّ يسوع وإنتصاره على التجربة تبعهما بدء بشارته ب"ملكوت السماوات"، و"الأربعون بعد القيامة" إنتهت بصعوده إلى "المجد الذي كان له من قبل إنشاء العالم"، وبالتالي إرساله الروح القدس "المُعزّي" ليُرافق الكنيسة. ومن أجل إكتمال الصورة بالنسبة للرقم "أربعين"، لا بدّ من الإشارة إلى أنه يوجد صوم أربعينيّ آخر في السنة الطقسيّة البيزنطيّة، ألا وهو "صوم الميلاد" الذي يبدأ في 15 تشرين الثاني وينتهي صباح يوم العيد في 25 كانون الأول. وهو صوم أكثر ليونةً من "الصوم الأربعينيّ الكبير"، لكن السياق المنطقيّ خلف الإثنين هو نفسه: تهيئة الذات لحدث خلاصيّ كبير. وهل أكبر وأعظم من سرّ تجسّد الإله وولادته على أرضنا؟؟؟... أكثر من ذلك، هل أكبر وأعظم من سرّ موت وقيامة هذا الإله المُتجسّد لأجل خلاصنا؟؟؟... سؤال مُزدوج جدير بأن يكون أساساً صالحاً في بداية كلٍّ من الصومَين... وعليه، على غرار فترات "الأربعين يوماً" السالفة الذكر في الكتاب المُقدّس، فإن صومنا الأربعينيّ العتيد ليس هدفاً بحد ذاته. إنه مسار روحيّ، به نتطهّر روحيّاً لكي ننفتح على السرّ الفائق الإدراك، سرّ آلام وقيامة ربنا يسوع المسيح. بالصوم، "نطرح عنا كل إهتمام دنيويّ"، ونحيا على الصعيد الشخصيّ وعلى صعيد الجماعة الكنسيّة، إخلاء الذات روحيّاً تحضيراً لحدث موت وقيامة "من أخلى ذاته بالكامل، آخذاً صورة عبد...". فبقيامته، نعبر من الموت إلى الحياة، وندخل إلى "أرض الميعاد" الحقيقيّة (حياة البنوّة لله، الحياة الأبديّة، ملكوت السماوات...)، ونعود إلى "الفردوس المفقود". وبقيامته، ننتصر معه على "إبليس" ومملكته، ولا يعود للموت علينا من سلطان. ختاماً، بعد جولتنا السريعة حول رمزيّة "الأربعين"، ندخل صومنا بكل فرح ورجاء، مُتخلّين عن الأهواء "الآدميّة" الترابيّة، واضعين قيامة الربّ نُصبَ أعيننا، إذ إنها عربون قيامتنا نحن، ومؤمنين بأننا أصبحنا "مواطني السماء"، بثمن دم "من مات على الصليب وقام من بين الأموات لأجل خلاصنا". فله المجد والعزة إلى دهر الداهرين. آمين. توفيق ناصر (خريستوفيلوس)
الأحد 23 شباط 2020 الأحد الثالث من "زمن التريوذي" – "أحد مرفع اللحم" (بحسب التقويم الشرقيّ) نقرأ فيه الإنجيل بحسب متى (متى 25: 31-46)، وفيه صورة إستباقيّة "للدينونة العامة" حيث يُفصَل الزؤان عن الحنطة، فيُكافأ "الأبرار" ويُعاقب "الأشرار". مُلخّص عبرة إنجيل اليوم: * الدينونة حقيقة آتية، وستكون شاملة، وتُظهر عدالة الله. * الدينونة ستكون بمعيار وحيد: المحبّة المترجَمة بالأعمال. * محبّة الله تمرّ حُكماً بمحبّة كل إنسان، إذ نرى فيه وجه الربّ يسوع. * كيف ندّعي محبّة الله الذي لا نراه، ولا نحبّ "الآخر" الذي نراه. ************************************* أولاً – مُقدمة لإنجيل هذا الأحد: في الأحدَين الأوّلَين من "زمن التريوذي" المُقدّس، قرأت علينا الكنيسة إنجيلَي "فضيلة التواضع" ("الفرّيسيّ والعشار")، و"فضيلة التوبة – العودة" ("الإبن الضال")، دون أن ننسى بالطبع تسليط الضوء على "رحمة الله" للخطأة من خلال المثل عينه. أما اليوم، وقد بلغنا الأحد الثالث من "زمن التهيئة"، تقرأ علينا الكنيسة إنجيل "الدينونة العامّة"، الذي يضع أمامنا فكرة "عدالة الله"، التي نميل إلى إهمالها ونسيانها معظم الأوقات، مُتسلّحين بفكرة "رحمة الله" الواسعة. فيُذكّرنا إنجيل اليوم بالفضيلة العُظمى، ألا وهي "المحبّة"، محبّة كل إنسان، كترجمة حسّيّة لمحبتنا لله (التي قد نعتقد خطأً أنها راسخة فينا)، لأن السيّد بتأنّسه، إتّخذ "هويّة" بشريّة، فأصبحنا "نراه" من خلال كل إنسان. كما أنه لا بدّ هنا من ملاحظتَين إضافيّتَين: * الأولى في ما يخصّ تسمية هذا الأحد، إذ إنه يُسمّى ب"أحد مرفع اللحم" في الطقس البيزنطيّ، لأنه كان في التقاليد القديمة آخر يوم يُسمَح فيه بأكل اللحم قبل عيد القيامة المجيدة. كما أنه يُسمّى ب"أحد الدينونة العامّة" (أو "أحد اليوم الأخير"، أو "أحد يوم الحساب"...)، لأن إنجيل اليوم المأخوذ من بشارة متى الرسول، يتكلم عن هذا الموضوع. * الثانية، وهي أن كل الكنائس تُدرج هذا الإنجيل في ليترجيّتها الخاصّة، لأن موضوعه جزء لا يتجزّأ من إيماننا المسيحيّ. فعلى سبيل المثال، تحتفل به الكنيسة المارونيّة تحت إسم "أحد الأبرار والصدّيقين"، في الأحد الثاني من "زمن التذكارات"، أي قبل أسبوعين من "أحد المرفع – مدخل الصوم". ------------------------------------------------ ثانياً – القراءة التأمليّة لإنجيل هذا الأحد: اليوم، لسنا على موعد مع مثل من أمثال الربّ يسوع، كما في الأحدَين الفائتَين، بل مع كلام إستباقيّ تصويريّ لما سيكون في "نهاية الأزمنة". يجدر بنا أن نذكر أن "الإنجيليّين الإزائيّين" أوردوا كلاماً ليسوع عن "نهاية الأزمنة" وعن مجيء "إبن الإنسان" (على عكس يوحنا الذي كتب عن ذلك في "سفر الرؤيا")، لكن متى ينفرد بهذا الفصل عن "الدينونة العامّة"، بحيث أنه يورد كلام الربّ المُفصّل عن مضمون هذه الدينونة. ويأتي كلامه عن "الدينونة العامّة" في سياق ما يُمكن تسميته ب"الخطبة الخامسة" (والأخيرة)، التي تسبق مُباشرةً "صعوده" إلى أورشليم، حيث سيُكابد الآلام الرهيبة والموت على الصليب لأجل خلاصنا... لقد تكلم الربّ يسوع عدة مرّات خلال "كرازته الملكوتيّة"، عن الأزمنة الأخيرة وعن مجيئه الثاني، وضرورة اليقظة والإستعداد الدائم لذلك، ولنا مثال بارز عن ذلك في "مثل العذارى العشر" (متى 25: 1-13)، حيث يرمز "العريس" إلى الربّ شخصيّاً، والعذارى إلى النفوس البشريّة المُستعدّة وغير المُستعدّة، و"زيت المصابيح" إلى رصيدنا من الأعمال الصالحة... اليوم، يصف لنا "المجيء الرهيب لإبن الإنسان" في اليوم الأخير، ومضمون دينونته للبشر أجمعين. في كلامه هذا، يؤكد على حقيقة وجود دينونة، وعلى شموليّتها لكل الأمم، وعلى أن البشر سوف يُفرَزون بنتيجتها إلى قسمَين: "الخراف والجداء"، "الأبرار والأشرار"، "المبارَكين والملاعين"... وإحدى علامات رحمة الربّ يسوع لنا، هي أنه أخبرنا سلفاً عما سيكون، كي نكون دوماً مُستعدّين "لئلا يأتي هذا اليوم كالسارق..."، كما وصفه بولس الرسول (1تس 5: 2). * النقطة الأولى التي يجدر بنا التوقف عندها، هي "هويّة" الملك الذي "سوف يدين الأحياء والأموات". إنه "إبن الإنسان الديّان" في "مجيئه الثاني"، وهو نفسه "إبن الإنسان المُدان" أمام محفل الكهنة في "مجيئه الأول"، والمحكوم عليه بالموت لإعترافه بأنه "المسيح إبن الله"، والمُدان أيضاً أمام بيلاطس بتهمة إقراره بأنه "ملك اليهود". في مجيئه الأول، أتى وديعاً متواضعاً، وقبل طوعيّاً دينونة البشر والحكم عليه بالموت صلباً. أما في مجيئه الثاني الرهيب، فهو سيأتي "جالساً عن يمين القدرة، وعلى سحاب السماء" (متى 26: 64)، محققاً بذلك نبوءة دانيال (دا 7: 13-14). وهذه النقطة بالضبط فهمها جيداً رئيس الكهنة في حينه، وشقّ ثيابه إستنكاراً لها ولتجديف يسوع المزعوم. كما أن الربّ يسوع لا يذكر أبداً أن الله سيكون هو الديّان، بل تحديداً "إبن الإنسان" الذي جعل الله كل شيء في يده، كما في قوله في خاتمة الإنجيل بحسب متى نفسه "لقد دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض..." (متى 28: 18). * النقطة الثانية التي نتوقف عندها، هي الوصف المُفصّل لِما ستكون عليه الدينونة، فهي ببساطة سوف تقوم على مقياس محبتنا ل"الآخر"، أي "آخر" كان. لن يسألنا عن كثرة أو قلة صلاتنا، لن يسألنا عن مُمارساتنا الطقسيّة وما إلى ذلك، لن يسألنا عن طائفتنا أو ديننا أو عِرقنا... بل أمراً وحيداً: ماذا صنعتَ لأخيك؟ كيف ترجمتَ محبتك لله؟ هل عشتَ وصيّة "محبّة بعضكم بعضاً"؟ فالإنسان، كل إنسان، هو "صورة الله كمثاله"، والإبن الوحيد الذي هو صورة الآب الكاملة، لبس الجبلة البشريّة وأعطاها القيمة التي فُقدت بفعل الخطيئة. إن قايين قديماً خطىء تجاه الله حين قتل أخاه، لأن الله قبِلَ تقدمة هابيل ولم يقبل تقدمته هو. فكان أن إنتقم قايين من أخيه بدلاً من الله (إنتقم من الصورة بدلاً من الأصيل). * النقطة الثالثة البارزة، هي في ردّة فعل مجموعتَي البشر الذين يتلقَّون حكم الديّان العادل. فهي نفسها عند المجموعتَين، أي التعجّب نفسه والسؤال المُرافق له. لكنها عند "مجموعة الأبرار" تأتي بالصيغة الإيجابيّة "متى رأيناك وخدمناك..."، بينما عند مجموعة "الأشرار" تأتي بصيغة النفي "متى رأيناك ولم نخدمك...". فتظهر صورة "الأبرار" وكأنهم إنشغلوا في حياتهم الأرضيّة بخدمة الآخرين، خدمة متفانية ومجّانيّة، مُعطين الأولويّة لخدمة الآخرين على حساب خدمة أنفسهم. بينما تظهر صورة "الأشرار" وكأنهم أمضوا حياتهم الأرضيّة في أنانيّة لافتة (بخدمة أنفسهم لا غير)، وقد أغلقوا قلوبهم عن الآخرين، وصمّوا آذانهم عن نداءات الحاجة عند القريب... * النقطة الرابعة التي يجدر بنا ملاحظتها، هي أن "إبن الإنسان" الديّان سوف يدين الشعوب والأمم كلها، وليس فقط شعباً مُعيّناً أو أتباع دين خاص... لقد أتى في مجيئه الأول لأجل البشريّة جمعاء وقد زرع بذار ملكوت الله، وها هو اليوم يأتي في مجيئه الثاني إلى "الحصاد الكبير"، وحصاده يشمل المسكونة بأصقاعها الأربعة. في نظرة تأمّليّة واقعيّة لإنجيل اليوم، نرى أننا نعيش كل يوم مضامينه، إذ نتعامل مع بعضنا البعض بشكل يوميّ، وكل يوم هو فرصة جديدة لنا لنحيا بموجب كلام الربّ. وفي غمرة إنغماسنا في جلبة هذا العالم، ربما يغيب عن بالنا كلام الربّ يسوع معظم الأوقات. إن التدبير الخلاصيّ كله هو تجسيد لمحبّة الله لنا "هكذا أحبّ الله العالم، حتى أنه بذل إبنه الوحيد..." (يو 3: 16). بالتالي، نرى أن هناك بذلاً في المحبّة، قد يصل حتى بذل الذات. والربّ يسوع جسّد هذه المحبّة التي تكلّم عنها، وصولاً إلى الموت، موت الصليب. وطلب إلينا أن نتصرّف بموجبها حين أوصانا قائلاً "أحبّوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم". إذاً، يضع الربّ يسوع محبتنا لبعضنا البعض كأساس لمحبتنا لله. حين أتى عالم ناموس إلى يسوع يسأله عما يعمل ليرث الحياة الأبديّة، جعله يُعطي هو نفسه الجواب "... وأحبب قريبكَ كنفسكَ" (لو 10: 27). ويقول الرسول يوحنا الإنجيليّ في رسالته الأولى "من لا يُحبّ أخاه الذي يراه، فكيف يقدر أن يُحبّ الله الذي لا يراه" (1يو 4: 20-21). والرسالة مليئة بتعبير "المحبّة"، حتى ليمكننا أن نُسمّيها ب"رسالة المحبّة". أيضاً، لا ننسى "نشيد المحبّة" في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (1كور 13: 1-13). رائع هذا النشيد الذي يُبيّن لنا كيف يجب أن يفهم "من لبس المسيح" المحبّة. اليوم، إن نظرنا إلى عالمنا الحاليّ، نُدرك جيداً كم تنقصه المحبّة، وإنه لسهل جداً علينا ملاحظة ذلك في التفاصيل اليوميّة. في عالم اليوم، ينتشر مرض سوف نُسمّيه مرض ال"أنا"، مرض "عبادة الذات"، وصولاً إلى مبدأ "أنا أو لا أحد". هذا مناقض تماماً لمنطق الله الذي أحبنا أولاً رغم خطايانا الكثيرة، وجاد علينا بإبنه الحبيب لأجل خلاصنا. مناقض لشريعة المحبّة التي أرساها الإبن المتجسّد، الذي "أخلى ذاته" لأجل خلاصنا، وعلّمنا أن "ما من حبّ أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه فداءً عن أحبائه" (يو 15: 13). فلا تعود ال"أنا" هي المُسيطِرة علينا. لذلك، إن كنا فعلاً تلاميذه، فإننا مدعوّون لتجسيد هذه المحبّة في حياتنا اليوميّة. محبّة مجّانيّة، محبّة متفانية، محبّة حتى المنتهى، واضعين كلام الربّ يسوع عن الدينونة نُصبَ أعيننا، إذ سوف نُحاسَب بموجب هذه المحبّة. أكثر من ذلك، إن أعمالنا هي التي سوف تديننا، وتُقرّر مصيرنا. في الحياة الحاليّة، نبدأ مسيرتنا إلى الحياة الأبديّة ونُحضّر لها. هكذا فهمَت المحبّة وعاشتها وطبّقتها أجيال من الأباء القديسين. فقد رأوا وجه الربّ يسوع في وجه كل إنسان، لا سيّما في الفقير والمتألم والمشرّد والمضطهَد. لقد كانوا "السامريّ الرحيم" الذي يُبلسم جراح أيّ إنسان. كانوا "ملح الأرض"، و"نور العالم الذي لا يخفى كالمدينة على الجبل". يُنسَب إلى المغبوط أغوسطينوس قوله "أحبب وإفعل ما تشاء"، فإن أحبّ الإنسان لا يعود يستطيع فعل إلا الخير، فيترجم هذه المحبّة بالأعمال، ولا سيما أعمال الرحمة والخدمة. عمليّاً، يجب الإعتراف أن عيش المحبّة والقيم الإنجيليّة ليس بالأمر السهل، لأنه "ما أضيق الطريق المؤدي إلى الحياة" (متى 7: 14). إن ملكوت الله المذكور في إنجيل اليوم، هو حياة في قلب الله الذي هو حبّ ورحمة وعدالة، والنار الأبديّة المذكورة هي خروج أبديّ عن الحياة مع الله. لذلك، حياتنا كأبناء الملكوت هي جهاد روحيّ يوميّ، جهاد ضد الذات، جهاد ضد ال"أنا". وهي في نفس الوقت إنفتاح على الآخر، وتقبل للآخر ولنواقصه ولخطاياه، ومحبّة هذا الآخر وخدمته في حاجته، خدمة لا تُحرّكها مصلحة ما. أجل، إن "الحياة بحسب المسيح" هي عمل "بطوليّ"، إن أمكننا التعبير. هناك تشبيه للحياة المسيحيّة بأنها على شكل صليب، علاقة عاموديّة للإنسان مع الله، وعلاقة أفقيّة للإنسان مع أخيه الإنسان. في إنجيل اليوم، يقول لنا الربّ ما معناه، "إن العلاقة الأفقيّة هي المعيار الوحيد للعلاقة العاموديّة". فالمسيحيّ هو الشخص الذي إستنار بمن هو "نور العالم"، بمن تماهى مع كل إنسان، ولا سيما الفقير والمحتاج... ----------------------------------------------- ثالثاً – العبرة من إنجيل اليوم: لقد أعطانا الربّ يسوع وصيّة المحبّة الشاملة والكاملة عشيّة إقباله على الآلام الطوعيّة، واليوم يقف ديّاناً (بشكل مُسبَق) يسألنا: "ماذا فعلتم بهذه الوصيّة، هل عشتم بموجبها؟"، "كيف أحببتم بعضكم بعضاً؟"، "هل رأيتموني في المُحتاج أيّاً تكن هويّته؟"، "هل خرجتم من ذواتكم نحو الآخر، أم تقوقعتم على أنفسكم؟"... لذلك، فإن إنجيل اليوم هو حافز لنا، ونحن على أبواب "الصوم المُقدّس"، على أن نتذكر كلام الربّ على مدى أيامنا ونحيا بموجبه، لكي نُحسَب مع "الأبرار" في "يوم الحصاد". وبعد، بما أن "الدينونة" هي مسألة إيمانيّة أكدها الربّ يسوع، فقد أدرجتها الكنيسة المقدسة في ليتورجيّتها، لتذكير المؤمنين بها على الدوام وحثهم على اليقظة. ففي القداس الإلهيّ مثلاً، نتلو "دستور الإيمان النيقاويّ"، الذي نُعلن فيه "... وأيضاً يأتي بمجد عظيم، ليدين الأحياء والأموات..."، كما يرد ذكرها في الصلوات الطقسيّة عموماً ولا سيما في صلاة النهوض من النوم "سيُوافي الديّان بغتةً، وتُكشَف أعمال كل أحد"، وفي صلاة النوم الكبرى "يا ربّ، ما أرهب دينونتكَ. إذ يَحضُر الملائكة، ويُجمَع البشر، وتُفتح الكتب، وتُسبَر الأعمال، وتُفحَص النيّات. فما تكون دينونتي أنا...". والأمثلة كثيرة لا تُحصى. كما أن ذكر "الدينونة" لا ينحصر فقط في كلام الربّ في الأناجيل، بل يرد أيضاً في رسائل بولس و"الرسائل الجامعة"، ويصل صداه إلى "سفر الرؤيا"، حيث لصورة "الدينونة" حصّة كبيرة. إننا ونحن سائرون نحو "الصوم الأربعينيّ المُقدّس"، نأخذ العبرة من تأملنا في إنجيل "الدينونة العامة"، ونسأل الربّ الإله أن يُعطينا نعمة روحه القدّوس، كي يُرافقنا في مسار حياتنا ونحيا بحسب وصاياه "التي هي حياة لنا". فنرى في كل إنسان، ولا سيّما المتألمين والفقراء، صورة ربنا يسوع المسيح، فنتصرّف بموجب المحبّة التي دعانا إليها، فنُحسَب مع "مبارَكي أبيه" في اليوم الأخير، و"يعترف بنا إبن الإنسان أمام أبيه السماوي" (متى 10: 32). توفيق ناصر (خريستوفيلوس)

News about Bicharat El Sayde

Saint Georges Orthodox Parish - Ksaibeh

سحر وقداس أحد الفصح العظيم المقدس

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

المسيح قام ...حقاً قام
وكل عام وأنتم بألف خير

SEM

Holy Pascha Video Clip - SEM 2016
Produced by the School of Ecclesiastic Music (SEM)
Choir Conductor: Roy Sahakian
Priest: RF Michael Razzouk
Solo chanting: Elie Abou Mrad
Audio mastering: Dr. Costy Kheir
Decoration: Rony Saad
Video Director: Anthony Merchack

تراتيل أرثوذكسية

☦️لحظة ظهور النور المقدس من القبر المقدس في كنيسة القيامة أورشليم - 18 نيسان 2020☦️

🔥هلموا خذوا نوراً من النور الذي لا يعلوه مساءٌ و مجدوا المسيح الناهض من بين الأموات🔥

استنيري استنيري يا اورشليم الجديدة لان مجد الرب اشرق عليكِ

Orthodoxy أرثوذكسيّتي

https://www.facebook.com/Orthodoxity/videos/228367965100677/

فيض النور المقدس
سبت النور من كنيسة القيامة ، الأراضي المقدسة

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

الإنجيل لِقُدَّاسِ السبت العظيم المقدس

فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ متى الإنجيلي البشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر.

بَعْدَ السَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَقَالَ الْمَلاَكُ لِلْمَرْأَتَيْنِ: «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ. هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعاً فِيهِ. وَﭐذْهَبَا سَرِيعاً قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا».

فَخَرَجَتَا سَرِيعاً مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ. وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا. اذْهَبَا قُولاَ لِإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي».

وَفِيمَا هُمَا ذَاهِبَتَانِ إِذَا قَوْمٌ مِنَ الْحُرَّاسِ جَاءُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ بِكُلِّ مَا كَانَ. فَاجْتَمَعُوا مَعَ الشُّيُوخِ وَتَشَاوَرُوا وَأَعْطَوُا الْعَسْكَرَ فِضَّةً كَثِيرَةً قَائِلِينَ: «قُولُوا إِنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتَوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَامٌ. وَإِذَا سُمِعَ ذَلِكَ عِنْدَ الْوَالِي فَنَحْنُ نَسْتَعْطِفُهُ وَنَجْعَلُكُمْ مُطْمَئِنِّينَ». فَأَخَذُوا الْفِضَّةَ وَفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُمْ فَشَاعَ هَذَا الْقَوْلُ عِنْدَ الْيَهُودِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.

وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذاً فَانْطَلَقُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى الْجَبَلِ حَيْثُ أَمَرَهُمْ يَسُوعُ. وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا. فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

المَجْدُ لَكَ يا رَبُّ المَجْدُ لَك.

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

نعم. هم ضبطوا باب قبر الرب الاله و ختموه بحجر. لكننا نحن ننتظر غداً السبت فيضان النور المقدس من هذا القبر حيث تجرؤوا و وضعوا السيّد المسيح

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

إنجيل اليوم الجمعة العظيمة - لجناز المسيح

فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر

وفي الغد الذي بعد التهيئة اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون الى بيلاطس قائلين: ايها السيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال وهو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم. فمر ان يضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قد قام من الاموات، فتكون الضلالة الاخيرة شرا من الاولى.

فقال لهم بيلاطس ان عندكم حراسا فاذهبوا واضبطوا كما تعلمون. فمضوا وضبطوا القبر بالحراس خاتمين الحجر.

المجد لطول اناتك يارب المجد لك

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

تقاريظ جناز المسيح - يوناني/عربي

ترتيل
الأرشمندريت نيقوديموس كبارنوس
وجوقة جبل لبنان للروم الأرثوذكس

بقيادة: روي ساهاكيان

نسجد لآلامك ايها المسيح

نسور الروم

يايسوع الحياة ... ترتيلة رومية شهيرة ... من كتبها ؟

كتبها ، باللغة الرومية - اليونانية ، القديس "الحمصي" "رومانوس المرنم" ، في القرن السادس . وعنوانها باليونانية "الحياة في قبر ، i zoi en tafo" . وقد خدم رومانوس شماساً في "بيروت" حيث كان يكتب أشعاره ويتكلم باللغة الرومية-اليونانية فقط مع روم بيروت الناطقة آنذاك بالرومية ( اليونانية ) فقط ... وقد تمت ترجمتها فيما بعد إلى اللغات الأخرى بما فيها العربية بعدما تعرب الروم المشرقيون إثر الاحتلال العربي ، فيما بقيت ترتل بالرومية في اليونان وقبرص حتى اليوم.

تراتيل أرثوذكسية

‎☦اليوم علّق على خشبة ترتيل السيدة فيروز☦

🌹☦🌹☦🌹☦🌹☦🌹☦🌹
‎*اليوم علق على خشبة الذي علق الأرض على المياة*
‎*إكليل من شوك وضع على هامة ملك الملائكة*
‎*برفيرا كاذباً تسربل الذي وشح السماء بالغيوم*
‎*قبل لطمة الذي أعتق أدم في الأردن*
‎*ختن البيعة سمر بالمسامير*
‎*وإبن العذراء طعن بحربة*
‎*نسجد لألامك أيها المسيح*
‎*فأرنا قيامتك المجيدة*
🌹☦🌹☦🌹☦🌹☦🌹☦🌹

Copyright © Fayrouz | فيروز | Fairouz

Saint Nicholas Antiochian Orthodox Cathedral - Ballouneh, Lebanon

الالآم و الصلب

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

ارحمني يا اللًه كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك أمح مآثمي، اغسلني كثيراً من اثمي ومن خطيئتي طهرني، فأني انا عارف بإثمي وخطيئتي امامي في كل حين، اليكَ وحدكَ خطئتُ والشرّ قدامك صنعتُ، لكي تصدقَ في اقوالك وتغلب في محاكمتك، ها أنذا بالآثام حُبلَ بي وبالخطايا ولدتني أُمي، لأنكَ قد أحببت الحقَ واوضحت لي غوامضَ حكمتك ومستوراتها، تنضحني بالزوفى فاطهرَ، وتغسلُني فأبيّض اكثر من الثلج، تُسمعني سروراً وبهجةً فتبتهجَ عظامي الذليلة، اصرف وجهَك عن خطاياي وامحُ كلَ مأثمي، قلباً نقياً أخلق فيّ يا اللٌه وروحاً مستقياً جدّد في أحشائي، لا تطرحني من أمام وجهك، وروحُك القدوسُ لا تنزعهٌ مني، امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني، فاعلم الاثمة طرقَك والكفرةُ اليكَ يرجعون، نجني من الدماء يا اللٌه إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلكَ، يا ربُ افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبحتك، لأنك لو أثرتَ الذبيحة لقد كنتُ الآن أعطي، لكنكَ لا تُسّرُ بالمحرقات، فالذبيحةُ للُه روحٌ منسحق، القلبُ المتخشعُ المتواضعُ لا يرذلهُ اللٌه، أصلح يا ربُ بمسريك صهيون، ولتبنَ أسوار أورشليم، حينئذ تُسَرّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقٌربون على مذبحك العجولُ.

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

إِقْبَلْنِي اليَومْ، شَرِيكًا لِعَشائِكَ السِّرِّيِّ يا ابْنَ اللّٰهْ، لأَنِّي لَسْتُ أَقُولُ سِرَّكَ لأَعْدائِكْ، وَلا أُعْطِيكَ قُبْلَةً غاشَّةً مِثلَ يَهُوَذا. لكِنْ، كاللِّصِّ أَعْتَرِفُ لَكَ هاتِفًا: «أُذْكُرْنِي يا رَبّ مَتَى أَتَيتَ في مَلَكُوتِكْ».

Saint Georges Orthodox Parish - Ksaibeh

https://www.facebook.com/112158910441357/videos/2822337311195001/

صلاة الساعات والقداس الإلهي

نسور الروم

نسجدُ لآلامك أيها المسيح ...

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

ترنيمة كاسياني باللحن الثّامن

من تراتيل الثلاثاء العظيم المقدس في صلاة الختن مساءً - قطعة مستقلّة النّغم نظم الراهبة كاسياني المتوحّدة - وقد استوحت المتوحدة كاسياني حادثة سكب المرأة الخاطئة الطيب على السيد في هذه الترنيمة

ترتيل: جوقة القديس رومانوس المرنم - أَبرشية بيروت للروم الأَرثوذكس

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا رب إن المرأة التي سقطت في خطايا كثيرة لما شعرت بلاهوتك اتخذت رتبة حاملات الطيب وقدمت لك طيوبا قبل الدفن منتحبة وهاتفة: ويحي لقد حصل لي شغف الفجور وعشق الخطيئة ليلا قاتما فاقد الضياء، فاقبل ينابيع دموعي يا من يجتذب مياه البحر بالسحب وانعطف لزفرات قلبي يا من أحنيت السموات بتنازله الذي لا يدرك، فأقبل قدميك الطاهرتين وأنشفهما بضفائر رأسي، اللتين لما طن صوت وطئهما في مسامع حواء في الفردوس جزعت واستترت خوفا. فمن يفحص كثرة خطاياي ولجج أحكامك. فيا مخلصي المنقذ نفسي لا تعرض عني أنا عبدتك، يا من له المراحم التي لا تحصى.

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

الإنجيل لِقُدَّاسِ الثُّلاثَاء العظيم المقدس
فصلٌ شريفٌ من بشارةِ القديسِ متى الإنجيلي البشيرِ والتِّلْميذِ الطَّاهِر.

(مت٢٤: ٣٦ –٥١؛ ٢٥: ١-٤٦؛ ٢٦: ١-٢).

الأصحَاحُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ

36- قَالَ الرَّبُّ لِتَلامِيذِهِ، «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ. 37وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 38لأَنَّهُ كَمَا كَانُوا فِي الأَيَّامِ الَّتِي قَبْلَ الطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ الْفُلْكَ، 39وَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى جَاءَ الطُّوفَانُ وَأَخَذَ الْجَمِيعَ، كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 40حِينَئِذٍ يَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، يُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ. 41اِثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى الرَّحَى، تُؤْخَذُ الْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ الأُخْرَى. 42«اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ. 43وَاعْلَمُوا هذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيِّ هَزِيعٍ يَأْتِي السَّارِقُ، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. 44لِذلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ. 45فَمَنْ هُوَ الْعَبْدُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ فِي حِينِهِ؟ 46طُوبَى لِذلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هكَذَا! 47اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ. 48وَلكِنْ إِنْ قَالَ ذلِكَ الْعَبْدُ الرَّدِيُّ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ. 49فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ الْعَبِيدَ رُفَقَاءَهُ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ السُّكَارَى. 50يَأْتِي سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا، 51فَيُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.

الأصحَاحُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ

1«حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. 2وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ. 3أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا، 4وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتًا فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ. 5وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ. 6فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! 7فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ. 8فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ. 9فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ: لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. 10وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ، وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ. 11أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضًا قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ، يَا سَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا! 12فَأَجَابَ وَقَالَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. 13فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ.

14«وَكَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مُسَافِرٌ دَعَا عَبِيدَهُ وَسَلَّمَهُمْ أَمْوَالَهُ، 15فَأَعْطَى وَاحِدًا خَمْسَ وَزَنَاتٍ، وَآخَرَ وَزْنَتَيْنِ، وَآخَرَ وَزْنَةً. كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ. وَسَافَرَ لِلْوَقْتِ. 16فَمَضَى الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَتَاجَرَ بِهَا، فَرَبحَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ. 17وَهكَذَا الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَتَيْنِ، رَبِحَ أَيْضًا وَزْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ. 18وَأَمَّا الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَةَ فَمَضَى وَحَفَرَ فِي الأَرْضِ وَأَخْفَى فِضَّةَ سَيِّدِهِ. 19وَبَعْدَ زَمَانٍ طَوِيل أَتَى سَيِّدُ أُولئِكَ الْعَبِيدِ وَحَاسَبَهُمْ. 20فَجَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، خَمْسَ وَزَنَاتٍ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخَرُ رَبِحْتُهَا فَوْقَهَا. 21فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. 22ثُمَّ جَاءَ الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَتَيْنِ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، وَزْنَتَيْنِ سَلَّمْتَنِي. هُوَذَا وَزْنَتَانِ أُخْرَيَانِ رَبِحْتُهُمَا فَوْقَهُمَا. 23قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. 24ثُمَّ جَاءَ أَيْضًا الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَةَ الْوَاحِدَةَ وَقَالَ: يَا سَيِّدُ، عَرَفْتُ أَنَّكَ إِنْسَانٌ قَاسٍ، تَحْصُدُ حَيْثُ لَمْ تَزْرَعْ، وَتَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ تَبْذُرْ. 25فَخِفْتُ وَمَضَيْتُ وَأَخْفَيْتُ وَزْنَتَكَ فِي الأَرْضِ. هُوَذَا الَّذِي لَكَ. 26فَأَجَابَ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ وَالْكَسْلاَنُ، عَرَفْتَ أَنِّي أَحْصُدُ حَيْثُ لَمْ أَزْرَعْ، وَأَجْمَعُ مِنْ حَيْثُ لَمْ أَبْذُرْ، 27فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَضَعَ فِضَّتِي عِنْدَ الصَّيَارِفَةِ، فَعِنْدَ مَجِيئِي كُنْتُ آخُذُ الَّذِي لِي مَعَ رِبًا. 28فَخُذُوا مِنْهُ الْوَزْنَةَ وَأَعْطُوهَا لِلَّذِي لَهُ الْعَشْرُ وَزَنَاتٍ. 29لأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ. 30وَالْعَبْدُ الْبَطَّالُ اطْرَحُوهُ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.

31«وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. 32وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ، 33فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. 34ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. 35لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. 36عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. 37فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ 38وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ 39وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ 40فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ. 41«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، 42لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. 43كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. 44حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ 45فَيُجِيبُهُمْ قِائِلاً: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. 46فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَابٍ أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ».

الأصحَاحُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ

1وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: 2«تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الْفِصْحُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ».

المَجْدُ لَكَ يا رَبُّ المَجْدُ لَك.

الرعية الأنطاكية الأرثوذكسية Antiochian Orthodox Parish

سوف يتم النقل المباشر لفيضان النور من القبر المقدس من قبل بطريركية اورشليم الارثوذكسية يوم سبت النور الواقع فيه ١٨ نيسان ٢٠٢٠

تراتيل أرثوذكسية

☦️أحد شعانين مبارك☦️كل شعنينة وأنتم بخير☦️

أَيُّها المَسيحُ الإِلهْ، لَمَّا أَقَمتَ لِعازَرَ مِنْ بَينِ الأَمواتِ قَبلَ آلامِكْ، حَقَّقْتَ القِيامَةَ العَامَّةْ. لِذلِكَ، وَنحنُ كالأَطْفالْ نَحمِلُ عَلاماتِ الغَلَبَةِ وَالظَّفَرْ صَارِخينَ نَحوَكَ، يا غالِبَ المَوتْ:
🌿أُوْصَنَّا في الأَعالي، مُبارَكٌ الآتي بِاسْمِ الرَّبّ🌿

شعنينة مباركة🌿

نعم، إنه ربّنا و الهنا و مخلصنا يسوع المسيح.

نعم، انه ابن الله الوحيد الذي تواضع و اخذ صورة عبدٍ لاجل خلاصنا نحن البشر الذين خلقهم الرب على صورته و مثاله.

نعم، انه آتٍ متواضعاً راكباً على جحشٍ ابن اتان.

نعم، إنه لن يجدنا صغاراً و كباراً، لابسين ثياب العيد و مزينين اطفالنا بأجمل الحلي، بانتظاره في الكنائس و الساحات حاملين سعف النخيل و هاتفين: أوصنّا في الاعالي مباركٌ الآتي باسم الربّ.

لكن لا بأس. بما أننا هذا العام (و لأسباب قاهرة جداً) لا نستطيع ملاقاته خارجاً، دعونا نفتح له قلوبنا و ندعوه هو الى القدوم الينا و الى دخول قلوبنا. ليس الى دخولها فقط، بل فليكن هو ربّ البيت، اي فليصبح هو سيّد قلوبنا.

على امل ان يجد قلوبنا طاهرةً و بيضاء كالثلج ( تنضحني بالزوفى فاطهر، تغسلني فابيضّ اكثر من الثلج... المزمور ٥٠).

على امل الّا يجد في قلوبنا سوى المحبة و السلام اللذين لطالما أوصانا بهما (احبّوا بعضكم بعضاً كما احببتكم انا (يو 13: 34) .......سلامي استودعكم، سلامي اعطيكم لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. (يو 14: 27))

و عندما يدخل ربنا و الهنا و مخلصنا يسوع المسيح الى قلوبنا، دعونا نقفل عليه داخل قلوبنا و نرمي المفاتيح في اعماق البحر ، هذا البحر الذي مشى عليه يسوع المسيح لكي يصل الى سفينة تلاميذه (وَفِي الْهَزِيعِ الرَّابعِ مِنَ اللَّيْلِ مَضَى إِلَيْهِمْ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ. (متى ١٤: ٢٥))، لكي نحتفظ به في قلوبنا الى دهر الداهرين. آمين

شعنينة مباركة. اوصنّا في الاعالي مبارك الآتي ياسم الرب ☦️

Want your place of worship to be the top-listed Place Of Worship in Aley?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Videos (show all)

Location

Telephone

Address


Rijmi
Aley
555