Paroisse Notre Dame du Liban à PARIS

Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

Historique Le culte maronite a été autorisé en France par arrêté du 1e septembre 1892. Dès lors, la chapelle du petit Luxembourg est mise à la disposition de la communauté maronite en Île-de-France. Jusqu'en 1915, les autorités françaises et le représentant du patriarche recherchent de concert un lieu de culte adapté aux besoins de la communauté. Dans le sillage de la séparation de l'Église et de l'État arrêtée en 1905, les pères jésuites de l'école Sainte Geneviève à Paris ont dû abandonner la chapelle de leur école et toute leur structure éducative s'était ensuite établie à Versailles rue des postes (Ginette). En 1915, l'ancienne chapelle de l'école Sainte Geneviève des pères jésuites à Paris est affectée au culte maronite. Elle est inaugurée le 16 juillet de cette même année sous le patronage de Notre Dame du Liban. Construite par le célèbre architecte ASTRUC dans un style néogothique, la chapelle est dotée d'une série de vitraux œuvre du maître verrier Émile HIRSCH. Les huit verrières du fond et la rosace restent cependant en verre losangé. Elle est inaugurée le 13 mai 1894, veille de la Pentecôte. En 1937, le gouvernement français et le patriarcat créent autour de l'église la fondation du foyer franco-libanais. Le 8 décembre 1963, le patriarche MEOUCHI inaugure les nouveaux locaux du foyer franco-libanais. Le 25 octobre 1990, commencent la réfection de la toiture et le projet de rénovation de l'église dont la majeure partie sera réalisée entre octobre 1991 et mai 1993. Les huit verrières du fond et la rosace sont garnies de vitraux. Les verrières ont été exécutées par les maîtres verriers Christiane et Philippe ANDRIEUX et la rosace, inspirée de Notre-Dame de Kannoubine, est l'œuvre de Marie-Jo et Yves GUEYEL. Entre 2010 et 2011, la fondation met à neuf les quatre façades extérieures, les chéneaux, la charpente et les vitraux.

Mission: HORAIRE HEBDOMADAIRE DES TEMPS LITURGIQUES: ------------- * Du Lundi au Vendredi :  18h30 : Récitation du Chapelet  19h00 : Office du soir, Eucharistie.  Tous les 1ers Jeudis du mois à 19h45 : Adoration du Saint Sacrement. ---- * Les Samedis:  18h30: Messe ---- * Les Dimanches:  11h00 : Messe  18h00 : Messe suivie de l'Adoration du Saint Sacrement

Paroisse Notre Dame du Liban à PARIS

En direct Le Chapelet et la MESSE - Catطhédrale N-D du Liban Paris - 30 juillet 2020
نقل مباشر لصلاة المسبحة وللذبيحة الإلهية في ٣٠ تموز ٢٠٢٠ من كاتدرائية سيدة لبنان في باريس.
---
https://www.facebook.com/notredamedulibnanparis/videos/691149878407166/?v=691149878407166

En direct Le Chapelet et la MESSE - Catطhédrale N-D du Liban Paris - 30 juillet 2020 نقل مباشر لصلاة المسبحة وللذبيحة الإلهية في ٣٠ تموز ٢٠٢٠ من كاتدرائية سيدة لبنان في باريس - Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

En direct Le Chapelet et la MESSE - Catطhédrale N-D du Liban Paris - 30 juillet 2020 نقل مباشر لصلاة المسبحة وللذبيحة الإلهية في ٣٠ تموز ٢٠٢٠ من كاتدرائية سيدة لبنان في باريس - Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

تأمُّل الخميس التاسع من زمن العنصرة.
Méditation du 9ème jeudi du temps de la Pentecôte.
---
إنجيل بحسب القدّيس لوقا 11، 47-51
Évangile selon St Luc 11, 47-51
---
«الوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاء، وَآبَاؤُكُم هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوهُم!» (لو 11، 47)
«QUEL MALHEUR POUR VOUS, LES PHARISIENS, PARCE QUE VOUS BÂTISSEZ LES TOMBEAUX DES PROPHÈTES, ALORS QUE VOS PÈRES LES ONT TUÉS!» (Luc 11, 47)
---
قالَ الرَبُّ يَسُوع: «الوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاء، وَآبَاؤُكُم هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوهُم.
فَأَنْتُم إِذًا شُهُود! وَتُوَافِقُونَ عَلَى أَعْمَالِ آبَائِكُم، لأَنَّهُم هُمْ قَتَلُوهُم وَأَنْتُم تَبْنُونَ قُبُورَهُم.
وَلِهذَا قَالَتْ حِكْمَةُ الله: أُرْسِلُ إِلَيْهِم أَنْبِياءَ وَرُسُلاً، فَيَقْتُلُونَ مِنْهُم وَيَضطَهِدُون،
لِكَي يُطْلَبَ مِنْ هذا الجِيلِ دَمُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاء، أَلَّذي سُفِكَ مُنْذُ إِنْشَاءِ العَالَم،
مِنْ دَمِ هَابيلَ إِلى دَمِ زَكَرِيَّا، الَّذي قُتِلَ بَيْنَ المَذْبَحِ وَالهَيكَل. نَعَم، أَقُولُ لَكُم، إِنَّهُ سَيُطْلَبُ مِنْ هذَا الجِيل.
---
يا إلهي يسوع! لكَ أفتحُ قلبي! تعال واسكن فيَّ واملك على قلبي! أرجوكَ فأنت قداستي ونورَ خلاصي!
أُطرد مِن داخلي روحَ الفرِّيسيّين التي تقتل تعاليمَ أنبياءِكَ وإنجيلِكَ وكنيستِكَ وقدِّيسيكَ في عالم اليوم!
أطرد مِن داخلي روحَ الفرِّيسيين التي تدفعُني لأبني قبورًا لكنوزِ حطمةِ قدِّيسيكَ فأخفي بذلك جُرمي الحقير واستبدلها بقناعاتٍ ذاتية وأفكارٍ تحرُرية وفلسفاتـ مُناهضة لكنيستكَ، مِن أجلِ راحةِ حياتي وإشباع ملذاتي وشهواتي!
أطرد يا ربّ هذه الروح الشيطانيّة التي تُجرفني الى الهلاك، فبفِعلِ بناءِ قبورِ الأنبياء العظماء وآباءِ كنيستِكَ المُقدّسة، إنّي أبني بيدي قبري الأبديّ في جهنّم حيثُ يحكمُ اللاحب والعذاب الذي لا ينتهي!
أرجوكَ يا يسوعي الحبيب! إزرع فيَّ روحَ حِكمتِكَ التي تُحيي في قلبي كلامَكَ وكلامَ الأنبياء والقديسين فأنشرَها في كُلِّ الأرض وأبني بدلَ القبورِ، كنائِسَ وجماعاتٍ تؤمنُ باسمكَ وتُمجِّدُ خلاصَكَ في يوميَّاتها!
نعمةُ قبولِ كلمةِ إنجيلِكَ وتعاليمِ آباء الكنيسة والقديسين قًبولاً تامًا تكفيني لأتوبَ وأكونَ بدوري نبيًّا أمينًا لكَ وسَبَبَ توبةِ الكثيرين مِن فَرِّيسيي هذه الأرض فيؤمنوا ويمجدوا الله أبيكَ تمجيدًا حقيقيًا منذ الآن والى الأبد! آمين!
الأب فادي المير، كاتدرائية سيدة لبنان في باريس.

Paroisse Notre Dame du Liban à PARIS

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 29 juillet 2020
نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٩ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس

---
https://www.facebook.com/notredamedulibnanparis/videos/286408096115036/

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 29 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٩ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 29 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٩ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

تأمُّل الأربعاء التاسع من زمن العنصرة.
Méditation du 9ème mercredi du temps de la Pentecôte.
---
إنجيل القدّيس لوقا 11، 42 – 46
Évangile selon St Luc 11, 42-46
---
«الوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تُؤَدُّونَ عُشُورَ النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول، وَتُهْمِلُونَ العَدْلَ وَمَحَبَّةَ الله!» (لوقا 11، 42)
«QUEL MALHEUR POUR VOUS, PHARISIENS, PARCE QUE VOUS PAYEZ LA DÎME SUR TOUTES LES PLANTES DU JARDIN, COMME LA MENTHE ET LA RUE ET VOUS PASSEZ À CÔTÉ DU JUGEMENT ET DE L’AMOUR DE DIEU!» (Luc 11, 42)
---
قالَ الرَبُّ يَسُوع: «الوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تُؤَدُّونَ عُشُورَ النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول، وَتُهْمِلُونَ العَدْلَ وَمَحَبَّةَ الله. وَكانَ عَلَيْكُم أَنْ تَعْمَلُوا بِهذِهِ وَلا تُهْمِلُوا تِلْكَ.
أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الفَرِّيسِيُّون! يَا مَنْ تُحِبُّونَ صُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، وَالتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات.
أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون».
فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عُلَمَاءِ التَّوْرَاةِ وَقَالَ لَهُ: «يا مُعَلِّم، بِقَوْلِكَ هذَا، تَشْتُمُنا نَحْنُ أَيْضًا».
فَقَال: «أَلوَيْلُ لَكُم، أَنْتُم أَيْضًا، يا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً مُرهِقَة، وَأَنْتُم لا تَمَسُّونَ هذِهِ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُم.
---
يا إلهي يسوع! لكَ أسلِّمُ ذاتي! تعالَ وطهِّر قلبي بنارِ رحمتِكَ واشفني بعدلِكَ!
تعالَ الآن فأحشائي تنتظرُ باستمرار اكتمالَ تجسُّدِكَ فيها!
فها إنّي أتأمَّلُ كلماتِكَ الخلاصية فأغنني أنا الفقيرُ بِكَ!
منذ زمنٍ بعيد، سكنَ قلبي وكياني روحٌ فَرِّيسية، سَرَقتني منكَ لتَسجُنَني في قَعرِ جهنّم، بَعيدًا عن حَنانِ حُبِّ قلبِكَ!
روحٌ فرِّيسيّة تدفعُني للتلَهِّي بسطحيَّات العِبادة وقوانينها والبعدُ كلَّ البعد عن جوهرِ ألوهيَّتِكَ وروحانيةِ رحمتِكَ وحقيقةِ عدلكَ!
روحٌ فرِّيسية تزرعُ فيَّ كُبرياءً يخفي ضُعفي ويُجمِّل خطيئتي وتَجعلُني أطوقُ الى المناصبِ والشُهرة والجاه، مُعاكسًا وصاياكَ وقداسةِ مشيئتِكَ وتعاليمِ إنجيلِ حياتِكَ!
أستحقُّ التأنيبَ القاسي مِن فمِكَ القدُّوس. فإنَّ تأنيبُكَ يُقدِّسُني!
أسجُدُ تائبًا أمامَ حضرتِكَ الإلهية طالبًا رحمةَ عدلِكَ وغُفرانَ قلبِكَ!
رحمةَ عدلِكَ هي رغبةُ قلبِ أبيكَ حين تدفني الى عيشِ توبةٍ صادقة ومستمرّة في رَحَمِ قلبِكَ كي أصِلَ الى تحقيقِ مشيئةِ وصايَا عدلِكَ وقداستِكَ بأمانةٍ مُطلقة!
أرجوكَ، تعالَ وطهِّرني مِن هذه الروحِ النجِسة المُضادة لرحمتِكَ والمُمِيتة لعدلِكَ!
أرجوكَ، فقد تَعبتُ مِن شرِّها وهَلِكَت نفسي في وادي دموعِ آلامها!
أرجوكَ، تعالَ وارحمني بعدلِكَ!
أرجوكَ، تعالَ يا سيِّدَ خلاصي وازرع في كياني روحانيَّةَ رحمتِكَ وروحَ عدلِكَ وارفعني إليك!
نعمةُ الاستسلامِ بإيمانٍ ثابتٍ الى عدالةِ رحمتِكَ، يا مسيحي الحبيب، تكفيني لأتوبَ حقًا وأتَّحِدَ بكَ، وأتخَلَّصَ مِن روحِ الفَرِّيسية المُهلِكة لحياتي وأستبدلها بروحِ ألوهيَّتِكَ فَأُصبحَ شاهدًا أميناً لحُبِّكَ وعدلِكَ ورحيمًا لكُلِّ البشر كي يَصِلُوا باسمِكَ إليك ويسكنوا قُدسَ قلبِكَ! فنرفع لكَ معًا المجد والشكرَ الى الأبد! آمين!
الأب فادي المير، كاتدرائية سيدة لبنان في باريس.

Paroisse Notre Dame du Liban à PARIS

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale Notre-Dame du Liban Paris - 28 juillet 2020
نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٨ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس
---
https://www.facebook.com/notredamedulibnanparis/videos/423185088558282/

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 28 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٨ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 28 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٨ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

تأمّل الثلاثاء التاسع من زمن العنصرة.
Méditation du 9ème mardi du temps de la Pentecôte.
---
ذكرى انعقاد المجمع المسكونيّ السادس في القسطنطينيّة (+681)
Commémoration du 6ème Concile œcuménique à Constantinople (+681)
---
إنجيل بحسب القدّيس لوقا 11، 37-41
Évangile selon St Luc 11, 37-41
---
«أَلَيْسَ الَّذي صَنَعَ الخَارِجَ قَدْ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟» (لو 11، 40)
«CELUI QUI A FAIT L’EXTÉRIEUR N’A-T-IL PAS FAIT AUSSI L’INTÉRIEUR?» (Lc 11, 40)
---
فيمَا يَسُوعُ يَتَكَلَّم، سَأَلَهُ فَرِّيسيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ. فَدَخَلَ وَاتَّكأ.
وَرَأَى الفَرِّيسِيُّ أَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَغْتَسِلْ قَبْلَ الغَدَاء، فَتَعَجَّب.
فَقَالَ لَهُ الرَّبّ: «أَنْتُمُ الآن، أيُّها الفَرِّيسِيُّون، تُطَهِّرُونَ خَارِجَ الكَأْسِ وَالوِعَاء، ودَاخِلُكُم مَمْلُوءٌ نَهْبًا وَشَرًّا.
أَيُّها الجُهَّال، أَلَيْسَ الَّذي صَنَعَ الخَارِجَ قَدْ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
أَلا تَصَدَّقُوا بِمَا في دَاخِلِ الكَأْسِ وَالوِعَاء، فَيَكُونَ لَكُم كُلُّ شَيءٍ طَاهِرًا.
---
يا ربّي يسوع! تعالَ وكُن معي! كلِّمني وقَوِّني!
في هذه اللحظات أسجُدُ أمامَ قلبِكَ المُمَجّد بالحُبِّ الإلهي!
أتأمَّلُ بكلماتكَ التي تَصدُمُ الإنسان لتُخلِّصَهُ!
وها انا أتوَسَّلُ إليكَ مِن عُمقِ أعماقي التي تعرِفُها بكُلِّيَتِها أكثر مِمَّا أعرفُ ذاتي!
لا تجعلني أصرِفُ وقتي في تطهيرِ أوساخِ جسدي الخارجية وتجميل مظهري وظاهري أمامَ الناس كي ينجذبونَ إليَّ!
بَل ساعدني يا مُخلِّصي بقوّةِ كلمتِكَ ولمساتِ روحِكَ القدُّوس لأُطهِّرَ داخلَ كياني مِن أنانياتِ أفكاري وكَسَلِ روحي وانحرافاتِ علاقاتي الاجتماعيّة والعاطفية!
ساعدني يا مسيحَ حياتي كي أُطَهِّرَ داخلي مِن التشويهات التي طالت صورتَكَ فيَّ فَيليقَ بِسُكنى ألوهيَّتِكَ!
أرغبُ في أن أتصدَّق بكلِّ ما وهبتني إياهُ وزرعتهُ في داخلي فأعطيهِ باسمِكَ لكُلِّ مُحتاجٍ لخلاصِكَ!
نعمةُ التوبةِ الكاملة بين يديكَ يا يسوع وفادي حياتي، تكفيني لأكونَ بكُلِّيَتي صِدّيقًا طاهرًا وشاهدًا صادقًا لكَ في قلبِ العالم المتألمِ والصارخِ نحوكَ وشفيعًا أمامَ وجهِكَ مِن أجلِ خلاصِهِ بقدرةِ رحمتِكَ الإلهيّة وواهبًا كُلَّ ما أعطيتني مِن أجلِ مجدِكَ في كُلِّ إنسانٍ مِن الآن والى الأبد! آمين!
الأب فادي المير، كاتدرائية سيدة لبنان في باريس.
---
ذكرى انعقاد المجمع المسكونيّ السادس في القسطنطينيّة (+681):
التأم هذا المجمع في القاعة السرية المدعوة (تروللو) في القصر الملكي في مدينة القسطنطينية في 7 تشرين الثاني سنة 680م، أيام الإمبراطور الرومي قسطنطين الرابع المعروف باللحياني، واختتم، بعد ثماني عشرة جلسة، في 16 أيلول سنة 681. اهتم المجمع بدحض البدعة القائلة بأن للمسيح مشيئة واحدة وعملاً واحداً. وقد وقّع على محاضر الجلسات الأخيرة للمجمع مائة وأربعة وسبعون أباً. وقد أدان المجمع بالقطع كل الذين نادوا ببدعة المشيئة الواحدة والفعل الواحد وكتبوا فيها وعلموا. ومن أبرز هؤلاء بطاركة القسطنطينية السابقون سرجيوس وبيروس وبولس وبطرس، وهونوريوس، بابا رومية، وكيروس، بطريرك الإسكندرية، ومكاريوس، بطريرك أنطاكية. أما الآباء المعترفون الذين يعود إليهم الفضل الأكبر في تحديد التعليم القويم بشأن المشيئتين والفعلين فمن أبرزهم القديس صفرونيوس الدمشقي، بطريرك أورشليم (+638) والقديس مكسيموس المعترف (+662).
مقررات هذا المجمع:
حدد المجمع في جلسته الثامنة عشرة تعليم الكنيسة الجامعة على النحو التالي: ".. نصرح أن في المسيح مشيئتين طبيعيتين وفعلين طبيعيين بلا انقسام أو تحول أو انفصال أو اختلاط حسب تعليم الآباء القديسين. وهاتان المشيئتان الطبيعيتان لا تعارض أحداهما الأخرى كما يزعم بإصرار المبتدعون الجاحدون. فمشيئة البشرية تخضع بدون مقاومة أو تلكؤ للمشيئة الإلهية الكلية القدرة. إذ كان يجب أن يتحرك الجسد ويعمل ولكن بخضوع للمشيئة الإلهية كما قال أثناسيوس. وكما أن جسده دُعي جسد الله الكلمة، هكذا مشيئة جسده الطبيعية تدعى مشيئة الله الكلمة كما قال هو نفسه: "قد أتيت من السماء لا لأ فعل مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني."
فهنا يسمي مشيئة جسده، مشيئته الخاصة، بما أن الجسد جسده أيضاً. لأنه كما أن جسده المقدس الطاهر الحي لم يفن لأنه قد تأله، بل بقي كما هو في طبيعته الخاصة، هكذا مشيئته البشرية، وإن تكن قد تألهت لم تُلغَ، بل بالأحرى قد حُفظت كما قال غريغوريوس اللاهوتي: "إن مشيئة المخلص ليست معاكسة لمشيئة الله بل قد تألهت بكليتها." وأننا نمجد فعلين طبيعيين في ربنا يسوع المسيح إلهنا الحقيقي نفسه، فعلين غير منقسمين وغير متحدين وغير مختلطين وغير منفصلين، نعني بذلك فعلاً إلهياً وفعلاً بشرياً حسب قول الواعظ لاوون الذي يؤكد بكل صراحة هكذا: "إن كل طبيعة تعمل بالشركة مع الأخرى ما يختص بها أي أن الكلمة يعمل ما يختص بالكلمة والجسد يعمل ما يختص بالجسد." لأننا لا نسلم بعمل طبيعي واحد في الله وفي المخلوق، كما أننا لا نرفع إلى الجوهر الإلهي ما قد خلق ولا نحط من قدر مجد الطبيعة الإلهية إلى درجة معادلة للمخلوق. أننا نعترف بصدور العجائب والآلام من الشخص الواحد نفسه، ولكننا نعترف بها إما لهذه الطبيعة أو للطبيعة الأخرى اللتين هو كائن بهما كما يقول كيرللس قولاً مقبولاً. وهكذا إذ نحفظ عدم الاختلاط وعدم الانقسام نقدم باختصار هذا الاعتراف كله مؤمنين بأن ربنا يسوع المسيح هو أحد أقانيم الثالوث الأقدس وهو بعد التجسد أيضاً إلهنا الحقيقي. ونقول أن طبيعتيه ظهرتا بجلاء في أقنومه الواحد الذي به أتم العجائب واحتمل الآلام في كل مدة تجسده التدبيري، وإن ذلك لم يكن حسب الظاهر فقط بل بالفعل والحقيقة وذلك بسبب اختلاف الطبيعتين الواجب الاعتراف به في الأقنوم نفسه، لأنه وأن اجتمعت الطبيعتان معاً، فكل طبيعة منهما تشاء وتعمل ما يختص بها وذلك بدون انقسام وبدون اختلاط أو امتزاج. ولذلك نعترف بمشيئتين وفعلين متوافقين على أحسن نظام لخلاص الجنس البشري…”
ومن المهم أن نوضح في هذا الإعلان أن المشيئتين والقوتين في المسيح تُدعيان طبيعتين، ولا تُدعيان أقنوميتين أو جوهريتين، لأننا إذا دعوناهما هكذا اضطررنا أن ننسب للثالوث القدوس ثلاث مشيئات وثلاث قوى. وليس للثالوث القدوس إلا مشيئة واحدة وفعل واحد، لأنه ليس له غير طبيعة واحدة هي الطبيعة الإلهية. أما المسيح فله مشيئتان وفعلان لأنه ذو طبيعتين إلهية وإنسانية.
---
Commémoration du 6ème Concile œcuménique à Constantinople (+681)
Le troisième concile de Constantinople, sixième concile œcuménique, dit in Trullo car tenu dans la salle de la Coupole (en grec trullos) et réuni par Constantin IV Pogonat (avec le plein accord du pape Agathon), se tient du 7 novembre 680 au 16 septembre 681.
Le concile confirme celui de Chalcédoine (451), condamne la doctrine monophysite ainsi que la doctrine monothélite de l’empereur Héraclius Ier (le Christ a 2 natures mais une seule volonté) et à laquelle le pape Honorius Ier a donné son accord. Il affirme la double volonté dans la personne du Christ (le Christ possède une volonté divine et une volonté humaine).
Le futur pape Jean V, délégué au concile par Agathon, remplit un rôle remarquable qui le rend illustre en tant que penseur et théologien.
Les Pères du concile lisent le message d'Agathon qui réfute l'hérésie monothéliste et déclarent: «Pierre a parlé par la bouche d'Agathon.»
Le concile condamne Sergius, Cyrus d’Alexandrie, Pyrrhus, Paul, Pierre, Théodore de Pharan, Macaire d’Antioche et Etienne son disciple, tous infectés des erreurs des monothélites, mais encore le pape Honorius, disant avoir trouvé dans sa lettre à Sergius, qu’il suivait en tout son erreur et qu’il autorisait sa doctrine impie.
Macaire d’Antioche, convaincu d’avoir corrompu la doctrine des Pères, est déclaré déchu de toute dignité et fonction sacerdotale. Étienne, disciple de Macaire, persévérant dans l’erreur de son maître, est chassé de l’assemblée.
Polychrone, prêtre et moine, accusé de soutenir les erreurs de Macaire, est dépouillé de tout rang et de toute fonction sacerdotale et anathématisé.
Constantin, prêtre de l’église d’Apamée, métropole de la seconde Syrie, avoue que Jésus-Christ avait eu une volonté humaine naturelle depuis sa naissance jusqu’à la croix, mais il soutient que depuis sa résurrection il n’en avait plus, et que s’étant alors dépouillé de sa chair mortelle et de toutes les faiblesses, il avait quitté sa volonté humaine avec la chair et le sang. Il ajoute qu’il a appris cette doctrine de Macaire d’Antioche. Le concile, ne pouvant lui persuader de changer de sentiment, lui dit anathème et à ses dogmes, et le fait chasser de l’assemblée.
Le concile dit anathème au discours de Mennas (archevêque de Constantinople, ndlr) à Vigile (pape, ndlr), à ceux de Vigile à Justinien et à Théodora, à quiconque les avait fabriqués ou écrits, à tous ceux qui avaient falsifié les actes du cinquième concile (deuxième concile de Constantinople), enfin à ceux qui ont enseigné, qui enseignent ou enseigneront une seule volonté et une seule opération en Jésus-Christ.
Les pères lancent l'anathème sur l'islam, le Coran, le Prophète de l'islam et la umma.
Agathon étant mort le 10 janvier 682, avant le retour de ses légats en juillet, c’est son successeur, le pape Léon II, qui ratifie les décrets conciliaires qu'il traduit en latin et envoie aux évêques d'Espagne.
Il anathématise tous ceux que le concile a anathématisés, nommément Honorius, qui, au lieu de purifier l’Église apostolique par la doctrine des apôtres, avait pensé renverser la foi par une trahison profane.
Macaire, Étienne, Polychrone et Epiphane, renvoyés au jugement du pape par l’empereur, sont enfermés dans divers monastères, parce qu’ils ne veulent point abjurer leurs erreurs.

Paroisse Notre Dame du Liban à PARIS

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 27 juillet 2020
نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٧ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس
---
https://www.facebook.com/notredamedulibnanparis/videos/3147440202012575/

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 27 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٧ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

En direct Le Chapelet et la MESSE - Cathédrale N-D du Liban Paris - 27 juillet 2020 - نقل مباشر للمسبحة وللذبيحة الإلهية - في ٢٧ تموز ٢٠٢٠ - كاتدرائية سيدة لبنان في باريس Paroisse Notre Dame du Liban à Paris

عيد مار بنديلايمون أو آسيّا الشهيد (+305)
FÊTE DE St PANTALÉON OU ASSIA, LE MARTYR (+305)
---
طبيبُ الرحمة!
MÉDECIN DE LA MISÉROCORDE!
---
سيرة حياة مار بنديلايمون أو آسيا الشهيد (+305)
في مثل هذا اليوم من سنة 305 ميلادية إستشهد القديس بندلايمون، من مدينة نيقوميدية، كان أبوه يعبد الأصنام ولكن أمه كانت مسيحية، وقد أدباه وعلماه صناعة الطب.
تعلم الطب وأخذ يخدم المرضى شفقة ورحمة، ولذلك لقب بالرحوم او باليونانية “بندلايمون”.
اجتمع بقس اسمه أرمولاس فعلمه حقائق الأيمان بالمسيح وعمده. وبلغ في الفضيلة مبلغا عاليا، وأجرى الله على يديه آيات عظيمة، مَنَحَه الله صُنع العَجائِب فَسُمِّيَ بالعجائبي، من ذلك ان إنساناّ أعمى قصده ليداويه بطبه، فرشم على عينيه علامة الصليب باسم الآب والابن والروح القدس، فبرئت عيناه وعاد إليه بصره كاملا، ولما وصل الملك خبر شفاء هذا الأعمى، استحضره وسأله عن كيفية برء عينيه، فأعلمه ان القديس بندلايمون أبرأهما بوضع يده عليهما، وقوله باسم الآب والابن والروح القدس، ثم أقر أمام الملك أنه مسيحي فضرب عنقه في الحال، وأمر باستحضار القديس بندلايمون وسأله عن معتقده، فأقر أنه مسيحي، فلاطفه بأنواع كثيرة، ووعده بمواعيد جزيلة فلم يغير اعترافه ثم أغلظ له الخطاب، وهدده بأنواع العذاب فلم يتزعزع، فعاقبه بعقوبات شديدة في أيام مختلفة، تارة بالضرب والتعليق، وأخرى بالإلقاء في البحر والنار، فكان السيد المسيح يظهر له في شكل أرمولاس القس، الذي كان قد عمده وعلمه حقائق الإيمان وكان يقويه ويسير معه كأنه يشاطره كل عقوبة تقع عليه، وبعد ذلك أمر الملك بضرب عنقه، ولما تقدم إلى المكان المعد لذلك صلى وابتهل إلى السيد المسيح، فسمع صوتا من العلاء يبشره بما أعد له من النعيم السماوي، وقد سمع الجند أيضا هذا الصوت فآمنوا في الحال وتقدموا إلى الملك وأقروا بالإيمان بالسيد المسيح، فأمر الملك بضرب أعناقهم أيضا فضربت.
شفاعته مطلوبة للذين لم يرزقهم الله أولاداً.
استشهد بقطع الرأس في 27 يوليو سنة 305.
شفاعة القديس تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين.
* ما جاء بالموسوعة:
يدعى ايضا باسيا العجائبي أَسْيا كَلِمَة سُريانية تَعني الطَبيب وبقال انه مِن جِهات حَلَب مِن عائِلَة شَريفَة وأسيا العجائبي أو أسيا الحَلَبي يكرمه السريان تحت اسم مار اسيا “أي الطبيب”
كلمة “بنداليمون” أو “بنداليون” Pantelemion و Pantaleon مأخوذة عن اليونانية، تعني “كلية العطف والرحمة”.
وُلد بنقوميدية بإقليم بيثينية من أب وثني يدعى أوستورجيوس Eustrogius ووالدة مسيحية تقية تدعى أوبُلا Eubula التي ربت ابنها بفكر مسيحي وحياة تقوية منذ نعومة أظافره، لكنها ماتت وهو صغير السن، فكان كل اهتمام والده الوثني منصبًا على تثقيفه.
نجح في دراسته ونبغ في الطب، فنال شهرة فائقة فجعله الملك غاليريوس مكسيميانوس طبيبه الخاص، وكان يحبه جدًا من أجل نجاحه في العمل ولطف أخلاقه مع ذكائه.
---
SAINT PANTALÉON OU ASSIA, LE MARTYR (+305)
Médecin, proche de la cour impériale, il se convertit et se mit tout autant au service des pauvres que des riches. Découvert comme chrétien, il fut sommé de renier le Christ. Condamné aux bêtes, après divers supplices, il témoigna de sa foi et fut enfin décapité à Nicodémie.
Le synaxaire des Églises d'Orient témoigne du culte qui fut le sien dès les premiers temps.
Voir aussi l'Histoire de Saint-Pantaléon de Larche:
Le nom de notre commune vient de celui du patron de la paroisse. Pantaléon est né et a vécu à Nicomédie (aujourd'hui Izmit, en Turquie, au nord de la mer de Marmara). Converti au christianisme il fit plusieurs miracles. Médecin de l'empereur romain Galère Maximien, il refusa d'abjurer sa foi en Jésus-Christ et fut décapité après avoir subi de nombreux et cruels supplices le 27 juillet, en 305.
Il est considéré comme un 'Très Grand Martyr' par les Orthodoxes qui l'appellent Panteleimon. C'est grâce à la distribution de ses reliques (après le VIIe siècle) que les paroisses puis les communes portent ce nom. On trouve de très nombreux lieux de culte à notre saint dans toute l'Europe et notamment en France dix communes portent son nom ou des dérivés de celui-ci: Pandelon, Pantaly, Plantaire.
Comme les saints Côme et Damien il appartient à la catégorie des saints 'anargyres', les sans argent. Pour exercer son art, il n'attendait d'autre honoraire que l'amour de Dieu, raison pour laquelle le Christ vint le visiter dans sa prison et changea son nom en 'Pantaleïmon', le miséricordieux. (D’après 'Église de Corse en prière').
À Nicomédie en Bithynie, vers 305, saint Pantaléon ou Pantalimon, martyr, vénéré en Orient comme un médecin qui exerçait son art gratuitement.
Martyrologe romain

Vous voulez que votre lieu de culte soit Lieu De Culte la plus cotée à Paris?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Vidéos (voir toutes)

Emplacement

Téléphone

Adresse


17 Rue D'Ulm
Paris
75005
Autres Centres religieux à Paris (voir toutes)
Paroisse Notre Dame de l'Assomption de Passy Paroisse Notre Dame de l'Assomption de Passy
90, Rue De L'Assomption
Paris, 75016

Centre d'institut de Paris Centre d'institut de Paris
12 Rue Saint Merri
Paris, 75004

Regardez ceux qui ont rendu service!

Paris kilisesi Paris kilisesi
4 Rue Du Marquis De Raies
Paris, 91080

Fransadaki yasayan Turkce konusanlari, Isa mesihe ilgi gosterenler.

Rue Saint-Philippe-du-Roule Rue Saint-Philippe-du-Roule
28 Avenue Franklin Delano Roosevelt
Paris, 75008

Défap Défap
102 Bd Arago
Paris, 75014

Le Défap - Service protestant de Mission est le service missionnaire de trois Églises protestantes de France, membres de la Communauté d'Églises en mission - Cevaa

Centre Evangélique Philadelphia Centre Evangélique Philadelphia
9 Passage Du Bureau
Paris, 75011

L'Eglise est dirigée par le pasteur Paul Ettori et d'une équipe pastorale. Nos réunions : Dimanche 10h 13h & 16h • Mardi et Vendredi : 18h30

La Librairie Chretienne La Torah - L.C.T La Librairie Chretienne La Torah - L.C.T
123,Rue Leopold Rechossiere
Paris, 93300

DEVISE : S’INSTRUIRE POUR PRODUIRE LE MEILLEUR DE SOI. (une librairie chretienne,indépendante et coopérative avec un vrai sens d’accueil.)

Saint-Eugène - Sainte-Cécile Saint-Eugène - Sainte-Cécile
4, Rue Du Conservatoire
Paris, 75009

Paroisse catholique - Paris IX

Sri Ayyappan Temple - Pantin France Sri Ayyappan Temple - Pantin France
95 Rue Phillipe De Girard
Paris, 75018

Réseau MAGIS Réseau MAGIS
12, Rue D'Assas
Paris, 75006

Réseau MAGIS l’aventure humaine et spirituelle pour les 18-35 ans

Abbaye de Saint-Germain-des-Prés Abbaye de Saint-Germain-des-Prés
3 Place Saint-Germain-des-Prés
Paris, 75006

Paroisse Notre-Dame de la Gare Paroisse Notre-Dame de la Gare
Place Jeanne D'Arc
Paris, 75013

Église catholique situé dans le 13e arrondissement place Jeanne d'Arc